الحزب الوطني البنغلاديشي يقود مسيرة طويلة من اجل ضمان الحصول على الحصة العادلة من مياه نهر تيستا  | الحزب الوطني البنغلاديشي يتهم الحكومة بالتودد لأمريكا عبر بوابة القاعدة  | 302 معارضا إما قُتلوا على أيدي القوات الامنية أو تعرضوا للإختطاف القسري : السيدة خالدة ضياء  | الجماعة الإسلامية ترفض حكم الإعدام الصادر بحق أمير الجماعة الإسلامية في قضية ملفقة ومفبركة وكاذبة وتدعو الشعب إلى مقاومة المخطط الحكومي بتصفية الجماعة من زعمائها وقادتها  | بنغلاديش.. أزمات عميقة واستقرار بعيد المنال  | هذه الحكومة المرفوضة من الشعب باتت تعرف في الداخل والخارج بالحكومة القاتلة للديمقراطية : الجماعة الإسلامية  | الجماعة الإسلامية تدعو الإتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في قرارها الأخير عن الأوضاع الجارية في بنغلاديش  | الجماعة الإسلامية تدين بشدة قتل طالب مدرسي ينتمي للذراع الطلابي للجماعة الإسلامية في محافظة "شاتخيرا" رميا بالرصاص  | الولايات المتحدة تريد انتخابات جديدة بحلول يونيو القادم والحكومة تصفها بالطموحة للغاية  | البرلمان الأوروبي يتبنى قرارا حول بنغلاديش ويشدد على ضرورة إجراء انتخابات برلمانية حرة ونزيهة في اسرع وقت ممكن

وثائق جديدة لـ«سنودن»: الاستخبارات الأمريكية قادرة على فك شفرة الاتصالات

  September 7, 2013  /   لا تعليق

Voice Of Bangladesh

تمكنت وكالتا الاستخبارات الأمريكية والبريطانية من اختراق نظام التشفير، الذي يضمن أمن مجموعة واسعة من الاتصالات عبر الإنترنت بما في ذلك رسائل إلكترونية ومعاملات مصرفية واتصالات هاتفية، بحسب وثائق جديدة مسربة إلى الصحافة.

وكشفت وثائق سربها المستشار السابق في الاستخبارات الأمريكية، «إدوارد سنودن»، ونقلتها صحيفتا «نيويورك تايمز»، و«الجارديان»، أن بوسع الاستخبارات فك رموز البيانات على الإنترنت حتى عندما يكون نظام تشفيرها يهدف إلى ضمان سريتها.

وتمكنت وكالة الأمن القومي الأمريكية والوكالة البريطانية الموازية لها «مركز اتصالات الحكومة» من الحصول على «مفاتيح» مختلف أنظمة التشفير بواسطة أجهزة كمبيوتر فائقة التطور وأوامر قضائية، وبعض التعاون من شركات التكنولوجيا، وفقا للوثائق.

وبحسب الوثائق، فإن هذا البرنامج السري المعروف باسم «بولران» يسمح بفك رموز كل ما هو مشفر على الإنترنت، سواء الدردشات أو الرسائل الإلكترونية أو الاتصالات الهاتفية، مرورًا بالأسرار التجارية أو حتى الملفات الطبية.

والواقع أن «فك الشفرة» هو المهمة الأولى لوكالة الأمن القومي، وكالة الاستخبارات، التي أنشئت عام 1952 والمكلفة باعتراض الاتصالات الإلكترونية.

ونقلت «الجارديان» أن وكالتي الاستخبارات الأمريكية والبريطانية أقامتا «شراكات سرية» مع شركات التكنولوجيا ومزودي الإنترنت أتاحت إدخال «نقاط خلل سرية – تعرف بالأبواب الخلفية – داخل برمجيات التشفير التجارية».

وذكرت الصحيفة البريطانية أن وكالة الأمن القومي أنفقت 250 مليون دولار في السنة على برنامج يطبق بالتعاون مع شركات التكنولوجيا، من أجل «التأثير بشكل خفي» على تصميم منتجاتها.

ولم توضح التقارير ما إذا كانت الشركات تعاونت مع وكالات الاستخبارات، لكنها أوحت بأن وكالة الاستخبارات البريطانية تمكنت من الوصول إلى حسابات المستخدمين على مواقع «هوتميل وجوجل وياهو وفيس بوك».

وذكرت «نيويورك تايمز» أن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية طلبوا منها عدم نشر هذه المعلومات، خشية أن تحمل كيانات مستهدفة بهذا البرنامج إلى تبديل أنظمة الترميز أو وسائل الاتصال.

وكتبت «نيويورك تايمز» أن «وسائل الإعلام لم تذكر بعض الأوجه، لكنها قررت نشر المقال، بسبب أهمية قيام جدل علني حول تحركات الحكومة، التي تضعف أقوى الأدوات المصممة، بهدف حماية الحياة الخاصة للأمريكيين وغير الأمريكيين».

وإن كانت هذه القدرة على فك رموز الاتصالات الآمنة يمكن أن تساعد في منع وقوع اعتداءات، إلا أنها قد تترتب عبيها «عواقب غير متوقعة تضعف أمن الاتصالات»، بحسب الصحيفة.

وأوضح «ماثيو جرين»، الباحث في التشفير للصحيفة: «الخطر حين تقيمون بابا خفيا للوصول إلى بعض الأنظمة هو أنكم قد لا تكونون الجهة الوحيدة التي تستخدمه».

وامتنعت الإدارة الوطنية للاستخبارات الأمريكية عن التعليق في الوقت الحاضر، ردًا على أسئلة وكالة «فرانس برس».

Did you like our work? Like it to inspire us.
" الاراء الواردة بهذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع صوت بنجلاديش وانما عن رأي كاتبها "
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

التعليقات

...اعجبني

Fakhrul1

الحزب الوطني البنغلاديشي يقود مسيرة طويلة من اجل ضمان الحصول على الحصة العادلة من مياه نهر تيستا

إقرأ المزيد →